تصميم الشاشة والمفصل
وتعدد الخيارات تكشف ما أضافه التطوير المتواصل إلى تجربة Galaxy Z8
قد يجذب الهاتف القابل
للطي الانتباه عند فتحه للمرة الأولى، لكن الحكم عليه يتشكّل مع مئات المرات التي
يعود فيها صاحبه إلى استخدامه، حين يقرأ رسالة على الشاشة الخارجية أو يفتح ملفًا
للعمل أو يضع الجهاز في جيبه، وفي هذه التفاصيل اليومية تكتسب خبرة التطوير قيمتها
وتظهر الفروق التي يصعب اختصارها في إعلان واحد.
هذا هو الرصيد الذي
تدخل به سامسونج المنافسة مع جيلها الثامن من الهواتف القابلة للطي، فمجموعة Galaxy Z8 تستند إلى
سبعة أجيال سابقة من التطوير وملاحظات المستخدمين، وتقدّم اليوم ثلاثة تصاميم
مختلفة عبر Galaxy Z Fold8 و Galaxy Z Fold8 Ultra و Galaxy Z Flip8، بما يوسّع
الاختيار أمام المستخدمين في السعودية.
وتبدأ إحدى أبرز
التحولات من نسب الشاشة نفسها، فقد جاء Galaxy Z Fold8 بتصميم أقصر
وأعرض وشاشة داخلية بنسبة 4:3 لتناسب القراءة ومشاهدة المحتوى، بينما يوفّر وزنه البالغ 201 جرام تجربة
حمل أخف، وهو أخف أجهزة Galaxy Z Fold حتى الآن، لتصبح مساحة الشاشة
الكبيرة أقرب إلى احتياجات الهاتف اليومي.
وتحمل البنية الداخلية
جانبًا آخر من التطوير، فتقنية Flex Titanium المستخدمة في Galaxy Z Fold8 و Galaxy Z Fold8 Ultra تدعم تصميم
شاشة أنحف وتساعد على تعزيز متانتها وتقليل ظهور أثر الطي مع الوقت، ويأتي ذلك إلى
جانب تطوير المفصل، لأن سهولة فتح الجهاز وإغلاقه وثباته جزء من التجربة التي
يلمسها المستخدم كل يوم.
أما Galaxy Z Fold8 Ultra فيجمع شاشة
داخلية بقياس 8 بوصات وكاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل في تصميم تبلغ سماكته
4.1 مم عند فتحه ويزن 215 جرامًا، وهي مواصفات تبيّن حجم الموازنة الهندسية المطلوبة بين
مساحة العمل وإمكانات التصوير وسهولة حمل الجهاز، وتمنح المستخدم خيارًا مختلفًا
عن تصميم Fold8 الأقصر والأعرض.
وتظهر حصيلة الخبرة
أيضًا في البرمجيات، فإتاحة التطبيقات جنبًا إلى جنب على أجهزة Fold تسمح
بالرجوع إلى ملف أثناء تدوين الملاحظات أو قراءة معلومات مرتبطة بمهمة واحدة، مع
اختلاف التطبيقات المدعومة، وبذلك تصبح مساحة الشاشة وسيلة لتنظيم العمل على
الهاتف ويمكن للمستخدم اختبار فائدتها في المهام التي يكررها.
ويضيف Galaxy Z Flip8 خيارًا
ثالثًا لمن يفضّلون هاتفًا صغيرًا عند إغلاقه، بوزن 180 جرامًا وسماكة 6.1 مم عند
فتحه، وهو أنحف أجهزة Galaxy Z Flip وأخفها حتى الآن، مع شاشة
خارجية تتيح الوصول إلى التطبيقات والمعلومات المدعومة دون الحاجة إلى فتح الجهاز
في كل مرة.
ويمنح دخول شركات
جديدة إلى الفئة المستخدم خيارات أوسع، وتبقى المقارنة الأكثر فائدة هي التي تختبر
ما يقدّمه كل جهاز فعليًا، من التصميم إلى التطبيقات والاستخدام اليومي، وفي حالة
سامسونج يمكن التعرف على حصيلة ثمانية أجيال اليوم عبر الأجهزة المتاحة في السعودية،
والاطلاع على تفاصيلها عبر موقع سامسونج
السعودية.
-انتهى-







-large.jpg)



كن أول من يشارك رأيه
ابدأ النقاش حول هذه القصة.